الاثنين، 28 نوفمبر 2016

المبادئ التي بني عليها نظام التصنيف

المبادئ التي بني عليها النظام :ـ
• الشمولية في استيعاب جميع الموضوعات .
• العشرية في أسلوب تقسم المعرفة ، فقد قست المعرفة البشرية إلى عشرة أقسام رئيسية سميت ( الأصول ) ، ثـــم قسم كل أصل إلى عشرة فروع ، ثم قسم كل فرع إلى عشر شعب ، ومن هنا تأتي صفة النظام بأنــــــه عشري .
• الثلاثية في تكوين الأرقام الرئيسية ، فقد اعتمد ( ديوي ) قاعدة في الترقيم بحيث لا يقل الرمز المعــــــــــطى لأي موضوع عن (3) أرقام ، ولذلك فإن أول رمز أو رقم في تصنيف ديو هو ( … ) وآخر رمز هـــــــــو ( 999 ) .
• الهرمية في تفريع المعرفة من العام إلى الخاص ، كلما أصبح عندنا موضوع جديد أكثر تخصصاً مــــن الموضوع المتفرع منه أو بمعنى آخر أكثر تحديداً . ومثال على ذلك :
700 الفنون
790 التسلية والترفيه
796 الألعاب الرياضية خارج المنزل
796.33 كرة القدم
ويبدأ من الموضوع العام إلى الموضوع الخاص ، كما هو مبين في المثال : إن ( كرة القدم ) جزء مــن الألعـــــاب ( الألعاب الرياضية خارج المنزل ) وأن ( الألعاب الرياضية خارج المنزل ) جزء من ( التسلية والترفـيــــــــــــــــــــه ) و ( التسلية والترفيه) جزء من الأصل الرئيسي ( الفنون ) . 

تصنيف ديوي العشري

تصنيف ديوي العشري :ـ
في العالم مجموعة من أنظمة التصنيف تتبناها المكتبات في مختلف أنحاء العالم إلا أن تصنيف ديوي العشـــــــري يعتبر مـن بـين أبرز هذه النظم وأوسعها انتشاراً ، وقد وضعه العالم الأمريكي ملفل ديوي ، الذي قام بنشر الطبعـــــــــــة الأولى منه عام 1876م في 42 صفحة تحتوي على ( 1000 ) من فروع المعرفة من ( 000 إلى 999 ) ثــم توالـــت الطبعات في الصدور والتوسع والتحديث حتى صدرت أخيراً الطبعة العشرون في أربعة مجلدات .
وقد بذلت عدة محاولات مختلفة لترجمة هذا التصنيف إلى اللغة العربية ويوجد بين هذه الترجمات بعــــــــــــــــض الاختلافات في أماكن بعض الموضوعات وتنحصر هذه الاختلافات في سببين :ـ
السبب الأول : الاختلاف في وجهات النظر بين المترجمين فيما يتعلق بعدد الأرقام المعطاة لبعض الموضوعات .
السبب الثاني : أن كل طبعة جديدة من تصنيف ديوي لابد وأن تحتوي على بعض التغيير المحدود الناشئ عـن تطويـــــر الخطة والذي يؤدي إلى إزاحة بعض الموضوعات ودمجها مع موضوعات أخرى ، ومن الطبيعي أن هــــــذه الاختلافات البسيطة لا تؤثر على طبيعة بناء الخطة وتكوينها . 

فوائد التصنيف

‎فوائد التصنفوائد التصنيف يف في المكتبة :ـ
‎1- يساعد القراء على الوصول إلى ما يريدونه من مواد بسرعة وسهولة وذلك بدلالة رمز التصنيف الموجـــــــود على بطاقة الفهرس والموجود على الكتاب ، والذي يحدد موقع المادة على الرف .
‎2- يضع حدوداً واضحة لمختلف أصول المعرفة وفروعها وبالتالي يمنع اختلاط وتداخل مواد المكتبة مع بعضـــــــــــــها البعض.
‎3- يخدم القارئ في الوصول لأوعية المعلومات حسب موضوعاتها . فلو بحثنا على الرف عن كتاب في موضــوع معين ولم نجده فسوف نجد في نفس المكان كتباً أخرى شبيهة في موضوع الكتاب الذي نبحث عنه .
‎4- يكشف مواضع النقص والضعف في مقتنيات المكتبة ، فكلما تبين أن هناك بعض أرقام التصنيف لم تستخـــــــدم ، أو أنها مستخدمة لعدد قليل من أوعية المعلومات ، دل ذلك على ضعف الموضوعات التي تمثلها تلك الأرقام .
‎5- يوفر وسيلة مثالية لتنظيم الكتب بحيث يسهل استخدامها ومن ثم إرجاعها إلى أماكنها بعد الاستعمال . 

التصنيف

التصنيف ‎ف }
‎مفهومه :ـ
‎التصنيف هو تمييز الأشياء بعضها عن بعض ، وصنف الأشياء أي قسمها وفق تشابهها إلى مجموعـــات تضم كل مجموعة وحدات تشترك في صفة أو خاصية واحدة على الأقل .
‎وللتصنيف استخدامات عديدة في حياتنا اليومية فمثلاً : الأقمشة الصوفية توضع في مكـان والأقمشـة القطنيــــــــة توضع في مكان ثانٍ ، والأقمشة الحريرية توضع في مكان ثالث وهكـذا …. ويفيدنا التصنيف في توفـير الوقـت وسرعة العثور على المطلوب عند الحاجة .
‎ويمكن تطبيق المفهوم العام للتصنيف على المواد المكتبية الموجودة في المكتبة ، وذلـك باتخاذ التشابــــــــــــــــه الموضوعي أساساً للفصل بين المواد .
‎والتصنيف في المكتبات مبني على تقسيم المعرفة البشرية إلى موضوعات متباينة مع إعطــاء رمز معيــــن لكــــل موضوع ، وذلك بشكل يؤدي إلى إبراز موضوعات المعرفة البشرية في ترابط منطقـي يتقدم فيه العام علــــى الخاص مع مراعاة علاقة كل موضوع بما يليه من موضوعات .
‎تعريف التصنيف : هو فن اكتشاف موضوع الكتاب والدلالة عليه برمز من رموز التصنيــف الـذي تستخدمــــــــــه المكتبة .

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

علم المكتبات والمعلومات

علم المكتبات والمعلومات هو العلم الذي يهتم بدراسة دورة حياة المعلومات بدأ من مصدرها (المؤلف) مرورا بالقناة المستخدمة في نقلها (الوعاء) انتهائا بمستقبلها (القارئ) فضلا عن الأجهزة والأدواتالمستخدمة في تخزينها ومعالجتها واسترجاعها، ويتالف علم المعلومات من جوانب نظرية وأخرى تطبيقية.

تصنيف المكتبات

تصنيف المكتبات : هو نظام ترميز وترتيب لمقتنيات المكتبات، مثل الكتب والدوريات والمواد السمعية والبصرية وملفات الكمبيوتر والمواد الخرائطية والمخطوطات وأي مواد أخرى طبقا لموضوعاتها. وأي نظام للتصنيف يتألف من قوائم برؤوس الموضوعات وجداول للتصنيف وكل مدخل يخصص له رقم طبقا لموضوعه. وفى القرن التاسع عشر، كانت المواد المكتبية في معظم المكتبات محفوظة بالمخازن كما كانت الفهارس تصنف وفقا للموضوعات. أما في القرن العشرين فقد بدأت المكتبات لفتح مخازنها للجمهور وترتيب مقتنياتها على الرفوف طبقا لنظام تصنيف لتبسيط الاطلاع عليها طبقا للموضوع.
ومن أهم أنظمة التصنيف المستخدمة في العالم:
1. تصنيف ديوي العشري  Dewey Decimal Classification
2. تصنيف مكتبة الكونجرس  Library ofCongress Classification
3. التصنيف الببليوجرافي لبليس  BlissBibliographic Classification

وهناك أنظمة تركيبية  syntheticclassification  تستخدم مبدأ التركيب ، أي تأليف الترميز من عدة قوائم مختلفة لتمثيل خواص الموضوعات  attribute، الأمر الذي يفتقده نظام تصنيف ديوي ونظام تصنيف مكتبة الكونجرس، مثل:

1. التصنيف الببليوجرافي لبليس  BlissBibliographic Classification
2. تصنيف الكولون  ColonClassification
3. التصنيف العشري العالمي  UniversalDecimal Classification
4. التصنيف التوسعي  Cutter EpansiveClassification

ويمكن تقسيم أنظمة التصنيف إلى ثلاثة أنواع:
1. التصانيف الحصرية  enumerative، مثل تصنيف ديوي  DDC، وتصنيف مكتبة الكونجرس  LC. وهذان النظامان  ليسا بالضرورة تصانيف حصرية خالصة، إذ أنهما يستخدمان إلى حد ما بعض العناصر الوجهية  facets  والترتيبات الهرمية  hierarchy  وخاصة في المستويات العامة.
2. التصانيف الهرمية  hierarchical، وهي تقسم الموضوعات في تدرجات هرمية من العام إلى الخاص، مثل تصنيف ديوي  DDC حيث تتدرج الموضوعات من العام إلى الخاص
3. التصانيف الوجهية  faceted، أو التحليلية التركيبية: وهي تقسم الموضوعات إلى أوجه، مثل تصنيف الكولون  ColonClassification



خدمات المكتبات

خدمات المكتبات وتعرف أيضاً بخدمات المعلومات (Information Services), وهي الوسائل أو الأساليب التي تنتهجها المكتبة لتقديم المعلومات للمستفيد والباحث عنها، وتكون هذه الخدمة بمثابة وسيلة تفاعل بين المكتبة والباحث، وتصنف هذه الخدمات وفقاً لمدى حاجة القارئ للمعلومات، وهي: الإعارة الداخليّة: تمنح هذه الخدمة القارئ إمكانية الاستفادة من مصادر المعلومات والمواد المكتبية داخل المكتبة وقاعاتها، وحظر إمكانية خروجها من المكتبة، وقد يكون ذلك لندرة هذه الكتب أحيانا وخوفاً من ضياعها، أو الكتب ذات النسخة الواحدة. الإعارة الخارجيّة: تخوّل هذه الخدمة للباحث استعارة الكتاب، وأخذه خارج نطاق المكتبة لمنحه القدرة على الاستفادة من الكتاب أطول وقت ممكن، وتحدد له وقتاً يعيد به الكتاب والتي تتراوح عادة في معظم المكتبات مدة الإعارة الخارجية من أسبوع إلى أسبوعين، وفي حال تجاوز هذه المدة تُفرض على الباحث غرامة مالية. التصوير والاستنساخ: وجاءت هذه الخدمة لتمكين الاستفادة من الكتاب نفسه لأكثر من باحث في الوقت نفسه، والتي تقتضي نسخه وتوفير هذه النسخ في المكتبة. الإحاطة الجارية: هو بمثابة استفتاء أو استطلاع حول اهتمامات الباحثين في مجال الإنتاج الفكري، وتم حوسبة هذه الخدمة لتطويرها وتنميتها، إذ تطبع المكتبة التقارير حول أسماء الباحثين واهتماماتهم، وقد تكون هذه التقارير تحوي أسماء فئة معينة من الباحثين ورواد المكتبة، وتزوّد المكتبة كل قسم بقائمة الأسماء والتقارير حول اهتماماتهم للتواصل معهم عبر البريد الإلكترونيّ، وتزويدهم بمعلومات عن توفر الكتب. البث الانتقائي للمعلومات، وهذه الخدمة تخاطب فئة معيّنة وفق اهتماماتهم، وفي حال توفر الكتب التي تماشي اهتماماتهم يتم إعلامهم بذلك فوراً.